اهلا وسهلا بيك فى منتدى شباب اون لاين
يا قمر سجل
ومش هقولك بقى انا جامد والكلام ده خش وشوف

medo zaid



 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اجمل النساء على الاطلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
deshaelmagic
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 562
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

مُساهمةموضوع: اجمل النساء على الاطلاق   السبت أكتوبر 10, 2009 12:22 am


1- أخبار الحور العين

ما هي أخبار الحور العين ؟ وما هي أخبار نساء أهل الجنة ؟

وهؤلاء الذين صبروا عن الفواحش في الدنيا،

وما وقعوا في الزنا رغم كثرة المغريات والصور والأفلام والتبرج الحادث في الشوارع والأسواق والطرقات وهذه الاتصالات وتطور وسائل الاتصالات، وما فيها من الجاذبية والإغراءات، ورغم ما في هذه المجلات والشاشات، ورغم ما في هذه السبل الكثيرة للحرام الموجودة، هؤلاء الذين حبسوا أنفسهم عن الحرام، وصبروا عن الحرام، وما وقعوا في الحرام، وتابوا إلى ربهم من الحرام فلا بد أن يكون لهم مكافأة.

وعد الله الصالحين بالزوجات الجميلات، كما وعد الصالحات بأنه ليس منهن امرأة عازبة، ولا رجل أعزب، كلهم في الجنة كلهم ذوو أزواج، من النساء ومن الرجال، قال تعالى:{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ) سورة الدخان، والحور: جمع حوراء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة، نقية اللون والجلد لبياضها، شديدة بيضاء العين وسواد سوادها، شديدة بياض البياض، وشديدة سواد السواد، وقد شبههن تعالى بأنهن كأمثال اللؤلؤ المكنون، فقال - عز وجل - :{وَحُورٌ عِينٌ}(سورة الواقعة {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ}( سورة الواقعة، واللؤلؤ المكنون هو المصون الذي لم يخرج من صدفه، وهو في غاية الحسن والجمال والبهاء، وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:(ولو أن امرأةً من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)[1] رواه البخاري، وحسبك شهادة لجمالهن الباهر، وأنه بلغ الغاية في الحسن والمنتهى في الجمال أن الله شهد بهذا فقال:{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}(سورة الرحمن، فيهن خيرات في الخلقة والأخلاق، جمعن بين جمال الظاهر وجمال الباطن.

أما نساء الدنيا الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله، نساء أهل الدنيا من الصائمات القانتات، الذاكرات لله كثيراً فهن أفضل من الحور العين جمالاً وجلالاً وقدراً وأخلاقاً، ومن كانت منهن ليست ذات زوجٍ في الدنيا فإنها تزوج يوم القيامة في الجنة إذا دخلت الجنة، فقد تزوج بمن لم يتزوج ومات وهو من أهل الجنة، أو بغير ذلك مما يريده الله تعالى.

a. صفات الحور العين الخَلْقية

أما صفات الحور العين الخلقية:

أولاً: بياض البشرة وصفاؤها، كما قال تعالى:{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ}(سورة الصافات {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ}(سورة الصافات، قال السدي: "بياض البيض حين ينزع قشره"[ إذا نزعت القشرة كيف ترى هذه البيضة في صفائها ولينها ونعومتها وطراوتها؟ هي أعظم من ذلك، لكن يريد أن يقرب لك الصورة كي تحس أن هذا النعيم حقيقي، وليس نعيماً وهمياً، لا، {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ}( سورة الصافات، واختاره ابن جرير لقوله: "مكنون" قال: "والقشرة العليا يمسها جناح الطائر، والعش وتنالها الأيدي بخلاف داخلها"[3] تفسير ابن كثير

وقيل: "إنه بيض النعام المكنون في الرمل، وهو عند العرب أحسن ألوان البياض"[4]وقيل: "اللؤلؤ قبل أن يبرز من صدفته" هذا البيض المكنون، وقيل غير ذلك.

وقال الله تعالى أيضاً في وصفهن:{كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}( سورة الرحمن، قال مجاهد والحسن والسدي وابن زيد: "في صفاء الياقوت، وبياض المرجان"[5] فالحور العين، بشرتهن بيضاء صافية كالمرآة، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال في أهل الجنة:(ولكل واحدٍ منهم زوجتان، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن)[6] رواه البخاري ومسلم.

وقوله:(مخ سوقهما من وراء اللحم) المخ: ما في داخل العظم، والمراد وصفها بالصفاء البالغ، وأن ما في داخل العظم لا يستتر باللحم والعظم والجلد، من رقتها ونعومتها وصفائها ما في داخل العظم لا يستتر بالجلد. وهذا في الداخل في غاية الجمال، فيراه من خارج، ووقع عند الترمذي:(ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلةً حتى يرى مخها)[7] ونحوه لأحمد من حديث أبي سعيد

وقد فسر بعض المفسرين معنى الحور العين بالبياض وصفاء اللون، قال ابن عباس:"الحور في كلام العرب البيض" وكذا قال قتادة: "الحور البيض" وقال مقاتل: "الحور بيض الوجوه" وقال مجاهد: "الحور العين التي يحار فيهن الطرف بادياً مخ سوقهن من وراء ثيابهن من رقة الجلد، وصفاء اللون"[8] هذا عجب، عجب أن الثياب سبعين حلة ما تستر صفاء لونها، ويرى الناظر وجهه فيهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون.

ثم جمال العيون واتساعها:

قال تعالى:{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ}( سورة الصافات، جمع عيناء وهي الواسعة العين، وجمعت أعينهن مع السعة صفات الحسن والملاحة، قال ابن القيم عند شرحه لمعنى الحور العين: "والصحيح أن الحور مأخوذ من الحور في العين، وهو شدة بياضها مع قوة سوادها، فهو يتضمن الأمرين، والحور في العين معنىً يلتئم من حسن البياض والسواد، وتناسبهما" - هذا البؤبؤ شديد السواد في هذه العين شديدة البياض واكتساب كل واحدٍ منهما الحسن من الآخر، هذا شدة السواد يكتسب حسن من شدة البياض، وشدة البياض يكتسب حسن من شدة السواد، هذا الحسن المركب بعضه من بعض هو بذاته جميل جداً، وإذا اجتمع مع غيره أجمل وأجمل - قال: "وعين حوراء إذا اشتد بياض أبيضها وسواد أسودها، ولا تسمى المرأة حوراء حتى يكون مع حور عينها بياض لون الجسد، والعين جمع عيناء وهي عظيمة العين من النساء، ورجل أعين إذا كان ضخم العين، وامرأة عيناء والجمع عين، والصحيح أن العين اللاتي جمعت أعينهن صفات الحسن والملاحة، قال مقاتل: العين حسان الأعين ومن محاسن المرأة اتساع عينها في طول، طول شق العين، وضيق العين في المرأة من العيوب.

وكذلك ثالثاً في صفات الحور العين أنهن مطهرات من الأنجاس والأقذار:

قال تعالى:{وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}( سورة البقرة، قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس: "مطهرة من القذر والأذى، فلا يحضن، ولا يحدثن، ولا يتنخمن"

قال مجاهد: "لا يَبُلْنَ ولا يتغوّطنَ ولا يحضْنَ ولا يلدن ولا يُمْنِين ولا يبزُقنَ"

وقال قتادة: "طهرهن الله من كل بولٍ وغائطٍ وقذرٍ ومن كل مأثم"

رابعاً: أتراب في السن:

قال - عز وجل - :{وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}(52) سورة ص، وقال سبحانه:{إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا}( سورة الواقعة، قال ابن عباس وسائر المفسرين: "مستويات على سنٍ واحد، وميلادٍ واحد، بنات ثلاث وثلاثين سنة" وقال مجاهد: "أتراب: أمثال" قال إسحاق: "هن في غاية الشباب والحسن

وقال أبو عبيدة وأبو إسحاق: "أقران، أسنانهن واحدة

والمعنى من الإخبار باستواء أسنانهن أنهن ليس فيهن عجائز، قد فات حسنهن، ولا ولائد لا يطقن الوطأة



خمسة: أبكار، قال تعالى:{إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا}(سورة الواقعة، وقال:{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}( سورة الرحمن، قال المفسرون: "لم يطأهن ولم يمسهن ولم يجامعهن أحد" وقال أبو الهيثم: "يقال للمرأة طمثت إذا أدميت بالافتضاض

والبكر أفضل من الثيب، وعندما يطأ الرجل حوريته في الجنة ترجع بكراً مرةً ثانية، هذا من أعجب العجب،

سادساً: كواعب:

قال - عز وجل - :{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا}( سورة النبأ، الكواعب: جمع كاعب، وهي المرأة التي تكعب ثديها، وأصل اللفظة من الاستدارة، والمراد أن ثديهن نواهد كالرمان، ليست متدلية إلى أسفل، ويسمين نواهد وكواعب، هذا بالنسبة للخلقة،

b. صفات الحور العين الخُلُقية

فماذا بالنسبة للخلق؟ فاسمع يا عبد الله واسمعي يا أمة الله:

أولاً: قاصرات الطرف: وصفهن - عز وجل - بقصر الطرف في ثلاثة مواضع، قال تعالى:{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}( سورة الرحمن، وقال:{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ}(سورة الصافات وقال:{وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ}( سورة ص، ، والمفسرون كلهم على أن المعنى: قصرن طرفهن على أزواجهن فلا يطمحن إلى غيرهم، ولا يردن غيرهم، فلا يرين شيئاً أحسن في الجنة من أزواجهن، قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخرساني وابن زيد.

وأنت تعلم يا أيها الرجل أن من أعظم النعيم في الحياة الزوجية أن المرأة لا ترى رجلاً أحسن من زوجها، وأن تكون مقتنعة به تمام الاقتناع، هذا متحقق تماماً في الجنة إلى أقصى درجة، وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها: "والله ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك، ولا في الجنة شيء أحب إليّ منك، فالحمد لله الذي جعلك لي، وجعلني لك" وقيل: قصرن طرف أزواجهن كلهن فلا يدعهم حسنهن وجمالهن أن ينظروا إلى غيرهن، فهي قصرت طرف زوجها عليها من شدة جمالها.

ثانياً: أنهن عرباً:

قال - عز وجل - :{عُرُبًا أَتْرَابًا}( سورة الواقعة، والعروب هي المرأة المتحببة إلى بعلها بحسن لفظها، وحسن هيأتها ودلالها وجمالها ومحبتها، فهي إن تكلمت سبت العقول، وود السامع أن كلامها لا ينقضي، خصوصاً عند غنائهن بتلك الأصوات الرخيمة، والنغمات المطربة، وإن نظر إلى أدبها وصمتها ودلها ملأت قلب بعلها فرحاً وسروراً، وإن برزت من محلٍ إلى آخر امتلأ ذلك الموضع منها ريحاً طيباً ونوراً، ويدخل في ذلك الغنجة عند الجماع

قال صاحب تاج العروس: "العربة: هي الغُنِجة، والغنج في الجارية تكسرٌ وتدللٌ وقال في أبجد العلوم: "هي الأصوات التي تصدر عن العذارى والنساء الجميلات المهيجة للشوق، وهذا الغنج إن وقع أثناء المباشرة وحال المخالطة والتقبيل وغير ذلك كان محركاً أقوى لقوة الوقاع " إذاً الآن هو لو قال: الآن في نساء يتصلن بالهاتف، ونساء وصوت الواحدة يسبي العقل، وهذا خضوع بالقول، وهذا يفسد القلب، وهذا يجعل الإنسان كالأسير فنقول: اصبر، اصبر عنه، فإنك ستسمع ما هو ألذ من هذا بكثير، وإنما الدنيا ساعة فاجعلها طاعة، وبعد ذلك فإنما في الجنة سينسي كل ما في الدنيا من الصبر عن المحرمات وعلى الطاعات.

ثالثاً: طاهرة من جميع الأخلاق السيئة:

قال تعالى:{وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}(سورة البقرة، مطهرات من الأنجاس والأقذار هذه طهارة حسية، لكن أيضاً مطهرات من الأخلاق السيئة.

قال ابن القيم - رحمه الله - : "وكذلك طهر باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أن يعرض لها دنس أو وسخ" حتى الثياب.

c. ما جاء في التمتع بالحور العين

ثم ماذا جاء من التمتع بالحور العين، لا شك أنه يكون بالحواس المختلفة، في البصر لا يقع على أجمل منها، ولا يطمح إلى غيرها من جمالها، والكلام يلتذ بسماعه والغناء، وهذا الغناء من أعظم النعيم من الحور العين، قال تعالى:{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ}( سورة الزخرف، هذا الدليل على أن الجنة فيها غناء، وأنهن يسمعن غناء الحور العين لأن قوله:{تُحْبَرُونَ}( سورة الزخرف الحبر: اللذة والسماع، قال مجاهد وقتادة: ينعمون لذة الأذن بالسماع هذا الحبور، وهذا النعيم، حبرة، وقد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن العين في الجنان يغنين بأصواتٍ جميلة عذبة، كما رواه ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصواتٍ ما سمعها أحد قط، إن مما يغنين: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرن بقُرّة أعيان، وإن مما يغنين به: نحن الخالدات فلا يمتنه، نحن الآمنات فلا يخفنه، نحن المقيمات فلا يضعنه).

فيا لذة الأبصار إن هي أقبلت ويا لذة الأسماع حين تكلمِ

أما الشم:

فأطيب ريحٍ يشم منهن، وقد جاء في الحديث الصحيح:(ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما - ما بين السماء والأرض - ولملأته ريحاً - يعني من طيبها - ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)

أما الملامسة فبجميع معانيها:

قال تعالى:{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}( سورة يــس، ما هو الشغل؟ ما معنى فاكهون؟ {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ}( سورة يــس، قال ابن عباس وغيره: "شغلهم افتضاض الأبكار

ويعطى الرجل في الجنة قوة مائة، فعن أنسٍ - رضي الله عنه - عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:(يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع) قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال:(يعطى قوة مائة).

هذه الحوراء إذا كانت لزوجٍ صالحٍ له زوجة في الدنيا تؤذيه فإنها تغار عليه من المؤذية هذه، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث العجيب الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي:(لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا)

قال رجل لزوجته: لا تؤذيني ترى الآن الحوراء تدعي عليك، قالت: اضمن الجنة أول، فما ظنك بامرأةٍ إذا ضحكت في زوجها أضاءت الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصرٍ إلى قصرٍ قلت: هذه الشمس متنقلة في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها - فاكهته بالكلام وحادثته - فيا حسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيا لذة تلك المعانقة والمخاصرة.

وحديثها السحر الحلال إن طال لم يمل:

وود المتحدث أنها لا توجز، وإن غنت فيا لذة الأبصار والأسماع، وإن آنست وأمتعت فيا حبذا تلك المآنسة والإمتاع:

فيا خاطب الحسناء إن كنت باغياً

فهذا زمان المهر فهـو المقـدمُ

وكن مبغضـاً للخائنـات لحبهـا

فتحظى بها مـن دونهن وتنعـمُ

وصم يومك الأدنى لعلّك في غـدٍ

تفوز بعيد الفطر والناس صـومُ


_________________


الصداقة هي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها ..

๏° ๏°๏°๏ ๏° ๏°๏°๏ ๏° ๏°๏°๏ ๏° ๏°๏°๏

الصداقة هي الوجه الاخر غير البراق للحب , ولكنه الوجه الذي لا يصدأ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجمل النساء على الاطلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ஜ۩۞۩ஜ المكتبه الاسلاميه ஜ۩۞۩ஜ :: ஜ۩ اسلاميات ۩ஜ-
انتقل الى: